يمكن ملاحظة تحسن العصب السابع من خلال عدة علامات، تشمل:
- تحسن حركة الوجه:
- استعادة تدريجية للقدرة على تحريك عضلات الوجه، مثل الابتسام، والعبوس، ورفع الحاجبين.
- تقليل تدريجي في تدلي زاوية الفم.
- تحسن القدرة على إغلاق العين بشكل كامل.
- تقليل الألم والانزعاج:
- انخفاض في شدة الألم أو الوخز في الوجه.
- تلاشي الصداع الذي قد يصاحب التهاب العصب السابع.
- استعادة الوظائف الحركية الدقيقة:
- تحسن القدرة على الكلام بوضوح.
- استعادة القدرة على تناول الطعام والشراب دون صعوبة.
- تقليل او اختفاء الارتعاشات العضلية.
- تحسن في الحواس:
- استعادة حاسة التذوق في الجزء الأمامي من اللسان.
- تقليل حساسية السمع في الاذن المتأثرة.
- عودة الاحساس الطبيعي للوجه.
- تحسن في إفراز الدموع واللعاب:
- عودة إفراز الدموع واللعاب إلى مستوياته الطبيعية.
متى يبدأ التحسن؟
- يختلف وقت بدء التحسن من شخص لآخر، ولكن غالبًا ما يبدأ التحسن في غضون أسابيع قليلة من بدء العلاج.
- في معظم الحالات، يتحسن العصب السابع بشكل ملحوظ في غضون 3 أسابيع، ويشفى تمامًا في غضون 3 إلى 6 أشهر.
- كلما بدأت علامات التحسن في الظهور مبكرًا، زادت فرصة التعافي التام.
نصائح مهمة:
- الالتزام بتعليمات الطبيب وتناول الأدوية الموصوفة.
- ممارسة تمارين الوجه بانتظام لتقوية عضلات الوجه.
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.
- تدليك الوجه بلطف.
- استخدام كمادات دافئة على الوجه لتخفيف الالم.
إذا لم تلاحظ أي تحسن بعد عدة أسابيع من العلاج، أو إذا تفاقمت الأعراض، فمن المهم استشارة الطبيب.